السيد هاشم البحراني
186
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الفضيل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : بني الإسلام على خمس [ على ] ( 1 ) الولاية والصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يناد بشئ ما نودي بالولاية يوم الغدير ( 2 ) . العاشر : ابن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السري قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : حدثني عما بنيت عليه دعائم الإسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي ولم يضرني جهل ما جهلت بعده ؟ فقال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والإقرار بما جاء به من عند الله ، وحق في الأموال من الزكاة ، والولاية التي أمر الله بها ولاية آل محمد ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، قال الله عز وجل : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * فكان علي ( عليه السلام ) ثم صار من بعده حسن ثم من بعده حسين ثم من بعده علي بن الحسين ، ثم من بعده محمد بن علي ، وهكذا يكون الأمر ، إن الأرض لا تصلح إلا بإمام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ههنا قال : وأهوى بيده إلى صدره ، يقول حينئذ : لقد كنت على أمر حسن ( 3 ) . الحادي عشر : ابن يعقوب بإسناده عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) ( عليهم السلام ) يا بن رسول الله هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم ؟ قال : فقال : نعم ، قال : قلت : فإني أسألك عن مسألة تجيبني فيها فإني مكفوف البصر قليل المشي فلا أستطيع زيارتكم كل حين ، قال : هات حاجتك ، قلت : أخبرني بدينك الذي تدين الله عز وجل به أنت وأهل بيتك لأدين الله عز وجل به ؟ قال : إن كنت أقصرت الخطبة فقد أعظمت المسألة والله لأعلمنك ( 4 ) ديني ودين آبائي الذي ندين الله عز وجل به : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والإقرار بما جاء به من عند الله ، والولاية لولينا والبراءة من عدونا والتسليم لأمرنا وانتظار قائمنا والاجتهاد والورع ( 5 ) . الثاني عشر : ابن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن علي ابن أبي حمزة عن أبي بصير قال : سمعته يسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي افترض الله عز وجل على العباد فلا ( 6 ) يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ما هو ؟ فقال : أعد علي ، فأعاد عليه ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ، وصوم شهر رمضان ، ثم سكت قليلا ثم قال : والولاية
--> ( 1 ) ليست في المصدر . ( 2 ) الكافي : 2 / 21 ح 8 . ( 3 ) الكافي : 2 / 21 ح 9 . ( 4 ) في المصدر : لأعطينك . ( 5 ) الكافي : 2 / 22 ح 10 . ( 6 ) في المصدر : مالا .